يجري تطوير السياسة الوطنية لحماية الطفل من أجل تحسين حالة الأطفال وما يواجهونه من عنفٍ وسوءٍ للمعاملة. فقد تم جمع الأدلة التي تشير إلى نطاق واسع من الانتهاكات، تتمثل بقسوة العنف ضد الأطفال والتي تتراوح من العنف النفسي والجسدي في المدارس (إذ يعاني من هذا النوع من العنف ما يقارب نسبة 84% من الطلاب)، وتزايد نسب عمالة الأطفال (التي تصل إلى نسبة 18% في المناطق الريفية)، بالإضافة إلى عدد كبير من الأطفال الذين هم في نزاع مع القانون (أكثر من 6,000 طفل)، والأيتام أو الأطفال المودعين في المؤسسات (نسبة 5٪). (المرجع: حمـاية الأطفـال في العـراق – تحـليل الوضـع الراهن، تمّوز/ يوليو 2015)